يحيى's profile أيام الماضيPhotosBlogListsMore Tools Help

أيام الماضي

▐▐▐আ∫∫இ المنفى இ∫∫আ▐▐▐

بريد إلكتروني : مرحبا بك أيها النازل الكريم هنا، ما رجائي إلا أن أكون عند حسن ظنك بي..



 إضغط [ إضافة تعليق]

Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
يحيى مدخليwrote:
بريد إلكتروني..أن تبني طفلاً قوياً خيرٌ من أن تُرمِّمَ رجلاً ضَعيفاً..بريد إلكتروني
Oct. 4
* * *
منذ سنتين لم أعد شاعراً
لم يسألني أحد كيف فقدت
مصفاة حياتي
كلهم صمتوا إزاء انفصالنا العجيب
إزاء تحولي إلى علاقات أخرى
مع كلام آخر
كم هو قاس أن تعيش
علاقات لا دهشة فيها
* * *
Oct. 3

والعمر يا أماه يرحل في اصفرار

ما كان لي فيه.. الخيار

العشرة الأولى تضيع

عشرون عاما بعدها

خمس يمزقها الصقيع

أنا لا أصدق أنني

أمضي لدرب الأربعين

الطفل يا أماه يسرع

نحو درب الأربعين..

أتصدقين؟

ما أرخص الأعمار

في سوق السنين

 

فاروق جويدة

Mar. 15
كل الطيور إذا طارت مغاضــبة      تزوي الفضاء وتأتي تشتكي التعبا
 
الأمر المؤلم أن لا تسطيع أن تزوي الفضاء ولا أن تشتكي التعبا..
Mar. 11


 
More Cool Stuff At POQbum.com

روح  
Photo 1 of 8
. . . . أنت الزائر رقم . . . .
Photo 1 of 12
Photo 1 of 25

من ذاكرة العمر

ركضنا .. ولم نتعب
 
لا نشكو إلا نعومة أظافرنا حيث لم تكن  تقوى على فتح غطاء علب العصير..
 
الفرح فينا يولد كل يوم كالطفل من جديد
 
ذاكرتنا وكل ما في داخلنا فراغات غير مسكونة
 ***
 
 
 
 
 
 
 
كنا نركض..
 
بحثا عن صورة جديدة في الحياة
 
نهم في أرواحنا يدعونا أن نستزيد من كل شي
 
حتى الطين.. حتى الرمل
 
كل شي فينا كان يحفظ الأشياء التي تمر به
 
المكان، الزمان، اللون، الرائحة، كلها كانت تدخل إلينا حتى الأعماق
 
لا شيء مألوف أبداً .. كل ما هو حولنا جديد ورائع وشهي..
 
حتى وقع المطر على أيدينا ، صوت الطيور ، حفيف الأغصان
 
صقيع الصباح، وبحثنا عن لحظة دفء تحت الشمس الباكرة..
***
 
 
 
 
 
 
 
حقائبنا ، لون ملابسنا ، أحذيتنا ،
 
دفاترنا والخطوط تسطر الورقات، حتى عنوان الدرس والتاريخ واليوم
 
ماذا قلنا ماذا يقال لنا ..
 
كانت مساحات الدماغ لدينا تستوعب كلّ شيء..
 
ملاعبنا ، رائحة الهجير ، و لون المساء عندما نغادر ملاعبنا عائدين كالطيور إلى أوكارها
 
حتى ملامح الشيوخ الذاهبين العائدين للمساجد.. وصوت الأذان في الممرات..
 
لم يكن أي شيء حولنا إلا جديدا فريداً  حساً ومعنى..
***
 
 
 
 
 
 
 
كنا أشد ما نتوق إلى أن نصبح ذوي قامات طويلة كـ فلان
 
كنا  نتوق إلى أن تصبح سواعدنا أشد غلظة كساعد الحطاب والمزارع..
 
كنا نتوق أن نكبر لو سنة أو سنتين للأمام حتى نعرف عن الغد كيف يكون
 
ليس أكبر من عالمنا عالم آخر، خاصة عندما نجتمع صبية نلهو بالتراب
 
نتحسس الأرض الأم كأننا متجذرين فيها متوغلين داخلها
 
وما أكثر صراخ أمي عليّ حين تراني افتعلت شيئاً خطأ
 
أو وسخت ملابسي أو بعثرت أشياء منزلنا ولربنا كسرت لها ريحانتها الصغيرة
 
أو ... أو تشاجرت مع أخي ..
 ***
 
 
 
 
 
 
 
 
يا أمي لم يكن ذلك إلا  محض شقاء ولم أفعله عن أمري ،ذلك تأويل مالم تستطيعي عليه صبراً..
 
ها أنا اليوم يا أمي أراني كما كنت أتمنى، كبيرا مثلهم..عريضاً كما كنت أحلم..
 
لكنني أضعت ذاكرتي التي كانت تستوعب كل شي حولي وتبحث عنه..
 
في زحمة العمر يا أمي تربعت على عرش الثلاثين
 
لم أكن أعلم بذلك
 
لم يكن من اختياري والله ..  جاءني هذا العمرغيلة ، داهمني بغته..
 
سلبني ذاكرتي ، وسمل عينيّ ، وجذع أنفي ، و قطع أذني ..
 
فلم يعد هناك مايدعوا للفرح كي أستدعيه
 
لم تعد هناك  مساحات كالتي كانت أيامَ كنتِ ..
 ***
 
 
 
 
 
 
 
 
قلبي ..   ولم أحرص عليه ، فتيبس في صدري ومات..
 
دمعي .. تحدر  كثيرا فجف نبعه وغارت ملوحته في حلقي..
 
صوتي .. بحّ .. فقد لهثت في هذه الحياة كثيراً فما روى عطشي في هجير العمر شيء..
 
لم يعد أي شيء يدعونا للسرور ..
 
عييت بحثا عن ذاك فلم أجده..
 
ها أنا ذا في صومعتي لا أشتم إلا نسمات الماضي العاطرة
 
ولا أرى إلا صور مخيلتي القديمة كتلفاز جدي الأحمر القديم..
 
 فكل ماهو حولي لا يدعوا أبداً للنظر إليه..
 
مجرد من الحياة .. خالٍ من كل شي إلا لون الرماد وبقايا الشحوب..
 
هذه هي ذاكرتي يا أمي .. بعد أن غدوت كبيراً..
 

أواه يا قلبي ..

 
***
أنـا  فَـَرحـَـتِي مَاتـت، وماتَ صِغـَارُهـا
 
فـإلى مـتى نـَـبــقـَى نـُحِـبُّ و نـَحزَنُ..؟!
 ***
 
 
 
 
 
***
أطـلـِـق يَـدَيّ، ودَعْ حَــيـَـاتـِـي حـُــرة ً
 
نـَـســجُ الـحـُـطـَـامِ إذا انـتـهَـى لا يُمكنُ
 ***
 
 
 
 
 
 
***
قـَـتـلُ الهـَـوى إن خـانـنـا مـُسـتـوجـبٌ
 
وفِـراقــُهُ إن لـَـم نــَصِــلْ مُـســتــَحـسَنُ
 ***
 
 
 
 
 
 
***
صـَـعـبٌ عـلـيّ بـِـأنْ أسـلـمَّ مُـهــجـَـتـي
 
لِـهـَـوى الـخـَـيـَـال ِو كـَفِّ مَن لا يُـحسنُ
 
 

إليها من زمن الرحيل

 
****
رحـلــتِ ؛ فـمــا أبـلــى هـــواكِ تـبـاعــدٌ

ولا شاخَ في صدرِ المسافاتِ مـا ابتـدى
****
 
  
 
 
****
و طـفــلٌ أرى الـدنـيـا بـعـيـن طفـولـتـي

وإن شاب منـي الـرأسُ أو عـدتُ أرمـدا
****
 
 
 
 
****
فـواري تــرابَ البَـيْـنِ فـوقـي وحـدّثـي:

لـمـاذا هـوانـا هــان إذ كـــان سـيــدا !!
****
 
 
 
 
 ****
طــريــقٌ أضـعـنــا نـصــفــهُ بـجـنـونـنـا

ونصـفٌ أضعـنـاه كـمـن ضـيـع الـهـدى
****
 
 
 
 
 ****
فــلا تـذكـري مــا كـنـت أحكـيـه دائـمــا

فكـل حكايـا قــلـتـهـا ... غـادرت ســدى .

لستُ الذي تتوقعين


ياااا رحـبـة الأشــواق أدماني النـّدى
فإلى مـتى بحـر العـواطف تمخُرين ؟
 
 

قاعــي بـعــيـدٌ حـــاذري أن تــقـــربي
وشــوا طـئي حُـبلى بآلاف الجـُـــنـون
 
 

كـــلُّ المراكــب قد أتـتـني شُـــــرّعــا
وأنـــا الذي أغرقــتـُها.. هل تذكرين؟
 


 
 


ياااا أولَّ امرأة أمرتُ فــــــــــؤادها
مــن بـعــد قسوته البعيدةِ أن يـلـــيـن
 
 

ذا دمعُ عـيـنـك قد جـرى لا تضحكي
إنَّ العـيون تـصـوغ مـا قـد تـكـتـُمين
 


 


فأنا عـلى كـــفِّ الـزمــان قـــوافـلي
ومن الذي عَـرَفَ المقــادِرَ ما تكون؟
 

لا زلت أصــــطـرع الحياة .. فمدُّها
يقــسو عليّ .. وجزرها بيد المنون



 
 
 
 
يا من هــواهــا لــم يـزل يصطادني
وعلى ضفاف مـشاعــري تتمـايلين
 

تلك الرمـاح زرعـتـها في أضلـعـي
يا هل ترى بعـد القضا تترحمين ؟؟


لا تـذكريـني بالخــيــانـة وارحـلـي
إن الخيانة في الهوى ... ما تفعلين
 

يا أجــمـل النسمات .. كيف أقولها ؟
رغم الهوى.. لـسـت الـذي تـتوقعين

من خاصرة البحر

هاتي يديكِ وخلّي اللومَ والعَتبا
وعانقي شاعراً في الودّ ما كذبا
..
ولا تقولي لماذا غادرت سُفني
وكيف عادت ولا تستنطقي السببا
..
ولا تقولي لماذا أرعدت سُحبي
وأين مالت ولا تستعجلي السُحبا
..
كلّ الطيور إذا طارت مغاضبةً
تزوي الفضاء وتأتي تشتكي التـّعبا
..
بيني وبينك أحلامٌ منسقةٌ
لا تزعجيها وأرخي فوقها الهدُبا
..
ظلي على صدريَ المجروح نائمةً
وأشعلي فيه من أضلاعه اللهابا
..
عينيك ثارت على قلبي تـُعذبُه
فكيف ثارت ؟ وماذا تحتها انسكبا ؟
..
زهور خدك أشقـتـني فوآ أسفي
من أذبل المرج في خديك واحتجبا
..
أنا الذي غادرت روحي على مضض
ها تحت كفك عدت الآن منتصبا
..
فمن تراه أحلّ الجدب في شفةٍ
زرعت أركانها من قبلتي عنبا
..
ونايُ ثغرك من أهداه قسوته
ومن جفاه؟ فحنّ اليوم واكتـئبا؟
..
وهذه الهالة السوداءُ يا أملي
كيف استدارة، ومن أرخى لها الحُجُبا ؟
..
ومن تراه سَبَى عينيك لونهما ؟
وقبل كانت بعيني تحتسي الشهبا !
..
أرى يديك تطيل اليوم رعشتها
وأمس كنتُ أُجَــلّي طِينها الّـلزِبا
..
يومين غبتُ .. فحلّ البوم مزرعتي ؟
وعاد صدرك بعد أناملي خَـرِبا
..
تـسـِفُ رملاً رُبى خـديك جائعة
ويوم كنتُ جَـنَتْ من جنـّتي الرُّطبا
..
ماذا جرى؟ فأدارت فيّ مقلتها
وحزنها في مهبِّ جبينها انتصبا
..
ألقت على صدري المحزون جُـثـّتها
وحيث مالت بصدري أزهقت تـَعـَبا
..
قال : ذهبت وعيني فيك ساهرة ٌ
ودمع عينيَ ألفُُ قصيدةٍ كتبا
..
مزجتها بتراب الوجد راضية
ببعض حبك حتى أنبتت حَـبَـبا
..
وجئتُ أسأل عنك الدار شاخصة
فما وجدت بها خيلاً ولا طـُنُبا
..
وغبت تعلم أني والرّجا نسبٌ
وفيك كلّ حنيني أعلن النسبا
..
نصبتُ خيمة َ أمالي ألوذُ بها
وفي الضلوع صبيّ اللهـفة انتحبا
..
ودمع عيني مذ غادرتني مطرٌ
وكل جزء بجسمي منه قد شربا
..
أما رحمت جنوني ! ويح من عشقت
لو أنني مِــتُّ كنتَ لمقـتـلي السَّبـبا
..
وما ذكرتك في ركنٍ ألوذ به
إلا وكل فؤادي كاد أن يثبا
..
فلا تلمني، شكاك الشوق في كبدي
وذاك دمعيَ قد كـفـكـفـته فأبا
..
أما رحمت التي أرخت جدائلها
في ليل عشقك إذ وافيتَ مُغتربا !
..
عامين؟ قل لي لماذا عدت بعدهما ؟
أساقك الوجد أم تحنانك التهبا ؟
..
فقلت : يا واحتي، عشقي ، ويا أملاً
ويا اغترباً ، ويا يومي وما ذهبا
..
يا من تمرّ على قلبي مصبحة ً
كأنني هيكلٌ في دربها نصبا
..
إذا رأيتِ سنا عينيك لا هبة ً
فأيقني أنني حولتها شهبا
..
صلصال كفك لم أرحم تضرعه
أحلتهُ من لظى صلصالهِ ذهــبا
..
يا من عصرت لها من أدمعي قدحا ً
ما كنت أمنحه لو كان ما طــُــلبا
..
ترددي في مدى ذكراي عاصفة
وأنبتي في رُبا أنفاسيَ الأربا
..
كتبتُ عنكِ بضوء الشمس في كـُتبي
فهل قرأتِ عن الأضواءِ ما كـُــتبا ؟
..
هربت منك وفي كفيك أوقعـــني
طول الطريق ألا رفقا.. بمن هربا..
..
فلا تقولي لماذا غاردت سُفني
وكيف عادت ولا تستنطقي السببا ...

قولي لطيفك أن يعود..

 لو أن ّ لحظة ما أفكِرُ فيك..
تأتيني بعرشك من مسافات الحنين .
أو أنّ ساعة ما يزور الطيفُ أحلامي
أفيق على يديك.

 

 

 

لو أنّ ذاكــرة المكان
تعيد صوتك من جديد ،
لو أنها تأتي كما نفسي تريد ،
لملأت أهدابي اكتحالاً من بقايا مقلتيك ،
ولصغت ثغرك واحةً
تؤوي العنادل والكروم ،
لأقيل فيها نفسي الولهى معي.

 

 


لو أنّ ثانية تعود إلى الوراء
لملأت أحضاني بدفئك كي أعيش.

 

 

 لو أنّ ثانية تعود .. إلى الوراء..
لأنرتُ وجهي من سنا خديك في ليلي البهيم،
وعزفت عن كل الحكايا كي أعيشك من جديد.

 

 

 لو أنّ أطيافاً تعود..
لحملتُ إسمك في بدايات القصائد والختام
ولكنت فيك البوح والنجوى
وأسراب الحمام ..
ولكنتُ أعــظم شاعــــــــرٍ
سجد اليراع لراحتيه
و لقلت للحزن السلام

 

قولي لطيفك يا((أنا))...
كيف ابتعدتِ عن العيون ..!؟

ما للحبيب؟!

 

َصعْبُ الهُمُومِ مُحالٌ أنْ يُعـَــالِجهُ

صَعْبُ الحُلولِ, إذا ما عزّ آســـيـهِ

***

 
Photo 1 of 14

مواقيت الصلاة